الوزير العمير : سنعمل على تذليل أي صعوبات تعاني منها مصر

٢٠١٤٠٤٠٨-٢٢١٣٥٧.jpg
قال علي العمير وزير النفط اليوم لرويترز إن العقود التي وقعتها الكويت أخيرا لتزويد مصر بالنفط الخام والمنتجات النفطية جاءت من منطلق الالتزام بمساعدة مصر في تخطي مشكلاتها.

وقال العمير في رده على سؤال حول ما إذا كانت بلاده قلقة بشأن ما تعانيه مصر من صعوبات في العملة الصعبة وكيفية تسديد مقابل هذه الصفقات “سنعمل على تذليل أي صعوبات تعاني منها مصر.. لن نتردد في مساعدتها.. وأي شيء يتم (في هذا الشأن) يكون من خلال اتفاق.”

وأعلنت الكويت يوم الثلاثاء أنها وقعت عقودا مع مصر لتصدر إليها 85 ألف برميل نفط يوميا و1.5 مليون طن من الديزل ووقود الطائرات سنويا.

ونقلت (كونا) عن ناصر المضف العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية الحكومية قوله إن العقود التي جرى توقيعها في القاهرة أمس الاثنين تمت وفقا للأسعار العالمية واصفا الصفقة “بالتجارية لا السياسية.

يذكر ان وزير النفط قد قال ردا علي اسئلة الصحافيين على هامش افتتاح مؤتمر صناعة البترول الخليجية ومنظور الطاقة امس إن رئيس قطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية ناصر المضف يزور القاهرة حاليا لتجديد عقود نفط مع مصر والبحث عن فرص استثمارية جديدة فيها.

الوزير العمير :الكويت تجدد عقودا نفطية مع مصر وتبحث فرصا جديدة

٢٠١٤٠٤٠٧-٢١١٥٥٣.jpg

قال وزير النفط الكويتى على العمير اليوم الإثنين، إن بلاده بصدد تجديد عقود نفط مع مصر والبحث عن فرص استثمارية جديدة فيها.

وقال العمير ردا على أسئلة الصحفيين على هامش افتتاح مؤتمر صناعة البترول الخليجية ومنظور الطاقة – حسبما ذكرت رويترز – إن رئيس قطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية ناصر المضف يزور القاهرة حاليا لهذا الغرض.

وامتنع الوزير في رده على سؤال لرويترز عن تقدير قيمة العقود أو حتى تحديد القطاعات النفطية المستهدفة من قبل الكويت للبحث فيها عن فرص استثمارية.

من ناحية أخرى قال الوزير إن المستوردين والمصدرين على حد سواء يطمحون لتحقيق الاستقرار في الإنتاج والأسعار في أسواق النفط العالمية التي أصبحت تتأثر بشكل حاد بالعوامل الجيوسياسية.

وأضاف “نحن جميعا كمصدرين ومستوردين نطمح للاستقرار في الإنتاج والأسعار”.

وأكد العمير أن ارتفاع الأسعار قد لا يكون بالضرورة في مصلحة المصدرين في ظل التوترات السياسية بالعالم، كما أن انخفاض الأسعار قد لا يكون بالضرورة في مصلحة المستوردين في ظل هذه التوترات.

الوزير العمير: سعر الخام الحالي عادل.. برغم العوامل الجيوسياسة

٢٠١٤٠٤٠٧-١٣٥٨٢٧.jpg
رأى وزير النفط الكويتي علي العمير ان اسعار الخام الحالية عادلة بالرغم من العوامل الجيوسياسية القوية التي تؤثر على المنطقة.
وقال العمير في تصريح صحافي على هامش منتدى بترول الخليج الثاني ان “هناك عوامل جيوسياسية لا ترتبط فقط بالإنتاج وحده وقدرة الدول على الإنتاج، لكن تتأثر بالتغييرات السياسية”.
واضاف: “نحن جميعا كمصدرين ومستوردين نطمح الى الاستقرار في الانتاج والاسعار (…) نطمح ان تكون الاسعار عادلة، وهذا ما نراه الآن”.
وأشار الى ان “الأسعار المنخفضة ليست بالضرورة الافضل للمستوردين”، وقال: “ليس بالضرورة ان تكون الاسعار العالية جيدة للمنتجين والمنخفضة جيدة للمستهلكين”.
كما لفت الى ان الخلافات السياسية الاخيرة بين دول الخليج لا سيما بين السعودية والامارات والبحرين من جهة وقطر من جهة اخرى، “لم تؤثر على السياسة النفطية المشتركة لدول مجلس التعاون” الخليجي.
وأوضح انه يتفاوض حاليا مع مصر “لتجديد المنحة النفطية”.
وكان الوزير العمير افتتح منتدى البترول الخليجي بحضور عدد كبير من المعنيين والخبراء وصناع القرار والمتخصصين المحليين والعالميين في مجالات صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات وشخصيات من المنظمات الإقليمية والدولية.
وقال العمير، في كلمته الافتتاحية: إن “توقيت انعقاد هذا المنتدى يأتي في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تطورات جيوسياسية وتحديات متنوعة بدأت عام 2011 ، ومازالت وهذه التطورات تستدعي منا جميعاً العمل على استقرار أسواق النفط العالمية لتلبية احتياجات العالم من الطاقة”.
وأضاف: “لا شك في أن ذلك كله يستدعي من الدول الخليجية تضافر الجهود والتنسيق الدائم فيما بينها بهدف حماية ازدهار اقتصاداتها وتحقيق خططها التنموية، بشكل يضمن توفير الأمن والاستقرار لشعوبه”.
وشدد العمير على “ضرورة التسلح بأحدث التقنيات في صناعة النفط والغاز لضمان الاستغلال الامثل، بالإضافة الى الاهتمام بتطوير أهم مقومات النجاح والتقدم لدى الأمم وهو العنصر البشري، من خلال برامج تدريبية متطورة لتكون الكفاءات الكويتية حقا هي أساس نقلة نوعية للقطاع النفطي في المستقبل وأساس لبناء حضاري وعلمي يسهم في تقدم القطاع النفطي اقليميا ودولي”.
وأشار الى أن القطاع النفط الكويتي “يحظى بدعم ومتابعة واهتمام كبير على كل المستويات في بلدنا الكويت، ورغم نجاح القطاع النفطي في رفع الطاقة الإنتاجية من النفط إلى ما يزيد عن ثلاثة ملايين برميل يوميا حاليا، إلا اننا نطمح في استكمال الخطط لعدد من المشروعات المهمة محليا ودوليا على صعيد النفط والغاز والتي تضمن الانتاج عند مستويات عالية يحتاجها سوق النفط، وكذلك تضمن منافذ آمنة لصادراتنا”.
ويناقش المنتدى الذي يستمر يومين عددا من المحاور الرئيسية ذات الصلة الوثيقة والمهمة بصناعة النفط والغاز والبتروكيماويات من زواياها الفنية والاقتصادية والتجارية، ودور هذه الصناعة الحيوية في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها الكويت بصورة خاصة، ودول مجلس التعاون الخليجي بصورة عامة.

الوزير العمير يؤكد حرص القطاع النفطي على المال العام

٢٠١٤٠٤٠٧-١٣١٠١٥.jpg
(كونا) — أكد وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة الدكتور علي العمير حرص القطاع النفطي على المال العام وعدم التستر على اي خلل او اي معاملة غير قانونية.
وقال الوزير العمير في تصريح للصحافيين عقب حضوره اجتماع لجنة حماية الاموال العامة البرلمانية اليوم للتحقيق في العقد المبرم بين شركة نفط الكويت وشركة (شل) العالمية “نحن حريصون جدا على تقديم كل ما نملكه من معلومات حول العقد وعلى معالجة اي مخالفات اذا ما وجدت وتقويم اي اعوجاج”.
واضاف “نحن في القطاع النفطي مسؤولون عن توفير الحماية والدفاع عن موظفينا لاسيما شركة نفط الكويت التي ترى ان هذا العقد ابرم وفقا للاجراءات القانونية وان ما دفع من قيمة العقد هو النصف فقط ولم يدفع المبلغ كاملا”.
وافاد الوزير العمير بأن المردود العلمي والفني الذي تحقق من العقد “كبير الى جانب استكشافات حصلت ونتائج جيدة قي مجال المخزون وانتاج الغاز الذي كان يهدف اليه هذا العقد”.
وذكر ان كل المعلومات بشأن العقد عرضت على ديوان المحاسبة معربا عن الامل في ان تتوصل اللجنة البرلمانية الى نتائج تعكس ارتياح النواب والشارع الكويتي حول هذا العقد وما حدث فيه من تجاذبات.
وقال ” لا شك ان المبلغ الذي خصص ابتداء لهذا العقد وهو 800 مليون دولار مبلغ كبير” مضيفا انه لم يصرف من هذا المبلغ الا ما قدم لشركة (شل) من استشارات وخدمات.
وردا على سؤاله حول ما اذا كانت الشركة المتعاقد معها هي شركة (شل) العالمية ام (شل) الكويتية اشار العمير الى حصول تباين في الاراء خلال اجتماع اللجنة بهذا الشأن مبينا أن اعضاء اللجنة البرلمانية طلبوا مستندات تثبت أن من وقع معه هي شركة (شل) العالمية وليست شركة (شل) الكويتية.
واوضح ان من وقع العقد نيابة عن شركة (شل) هو نائب رئيس الشركة العالمية مؤكدا استعداد شركة نفط الكويت لتزويد اللجنة البرلمانية بكل المستندات الي تثبت ان التعاقد تم مع مسؤول الشركة العالمية.
وعن تلويح امين سر مجلس الامة النائب يعقوب الصانع باستجوابه قال العمير ان النائب الصانع لوح باستجوابه اذا لم يقم بتحويل الفريق الذي ذهب للتفاوض بشأن عقد (الداو) الى النيابة العامة مبينا ان هذا الامر اتخذ فيه اجراءات بتحويل نتائج التحقيق الصادرة عن اللجنة الوزارية الى لجنة قضائية لفحص العقد والتحقق من وجود مسؤولية قضائية وجنائية يتحملها من قام بتوقع العقد والغاء الصفقة.
وافاد بانه بانتظار رد ادارة الفتوى والتشريع للتحقق من وجود مسؤولية يتحملها البعض وبالتالي يتم تحويل من يثبت ادانته الى النيابة العامة.
واعرب عن تقديره لوجهة نظر النائب الصانع ولأي قرار يصدره مجلس الأمة مضيفا ” انه لابد من مراعاة الاجراءات الدستورية حيث ان ما تم تقديمه هو اقتراح برغبة يحيله رئيس مجلس الامة بدوره الى اللجنة المختصة التي توجه دعوة الى الوزير المختص للمناقشة او تتخذ ما تراه مناسبا فيها”.

الوزير “العمير”: اعادة توزيع الاراضي الزراعية مرهون بالانتهاء من التحقيق فيها

٢٠١٤٠٤٠٢-١٨١٠٠٥.jpg
قال وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الامة علي العمير ان اعادة توزيع الاراضي الزراعية مرهون بالانتهاء من التحقيق الجاري بهذا الشان مؤكدا انه سيتخذ جميع الاجراءات التي تخرج بها اللجنة المشكلة لهذا الغرض.

واضاف الوزير العمير في تصريح للصحافيين على هامش جلسة مجلس الامة اليوم انه بناء على الاحكام القضائية الصادرة بشان عودة بعض القياديين في النفط فقد تمت اعادة ناصر المضف الى وظيفته السابقة مبينا انه سينفذ بقية الاحكام الصادرة بشان القياديين في القطاع النفطي علي الهاجري وشذى الصباح وانه بانتظار اعتماد الهيكل التنظيمي الجديد للمؤسسة الذي يوفر لهم اماكنهم الوظيفية.

واوضح ان اماكن وظائف الهاجري والصباح دمجت مع بعض الاماكن الاخرى مبينا انه بمجرد الانتهاء من فصل الدمج في الهيكل التنظيمي سيتم اعادتهم الى ذات الاماكن تنفيذا لحكم القضاء.

«كافكو» تحتفل بيوبيلها الذهبي الوزير العمير: نحترم الأحكام القضائية.. وأزمة القياديين على وشك الانتهاء

٢٠١٤٠٣٢٨-١٧٢١٠٩.jpg

٢٠١٤٠٣٢٨-١٧٢١١٧.jpg

٢٠١٤٠٣٢٨-١٧٢١٢٤.jpg

شدَّد وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د. علي العمير، على أن القطاع النفطي يتعامل مع الاحكام القضائية بكل احترام وان أزمة عودة القياديين على وشك الانتهاء، حيث ان هناك أحكاماً نفذت والبعض الآخر في طور التنفيذ، وبالنهاية الأحكام القضائية لا نستطيع أن نصادرها، وهي موقع الاحترام والتقدير.

وقال العمير في تصريح للصحافيين أمس – على هامش احتفالية الشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود (كافكو) بيوبيلها الذهبي – إن أزمة القياديين في طور الانتهاء، حيث إن الأمور منظورة أمام المحكمة، ولدينا حكم استئناف منظور حالياً أمام القضاء، ونحن حريصون على عدم تأثر القطاع سلباً بما يدور من أمور عالقة وما تسفر عنه من الأحكام التي ستُحترَم.

واشار الى أن انتاج الكويت الحالي هو 3 ملايين برميل يومياً، ونسعى لزيادته إلى 4 ملايين برميل يومياً في 2020.

وأوضح العمير ان مؤسسة البترول لا يقتصر عملها فقط على استخراج النفط وإنتاجه وإنما تسعى الى تنفيذ مشاريع لتكرير النفط وتوفير المشتقات اللازمة للسوق المحلي والعالمي.

وبخصوص اسعار النفط، قال انها تعكس واقع التنافس العالمي، وهناك استكشافات جديدة، بيد أن هناك استقراراً للأسواق العالمية والأسعار الحالية «عادلة»، في ظل الموارد الموجودة حالياً، وذلك كما أشار سمو أمير البلاد في أكثر من مناسبة الى أن الأسعار العادلة تصل إلى 100 دولار للبرميل، وهو ما يعني استقرار الأسواق والأسعار.

وفي ما يتعلق بإنتاج الغاز الحر، بيّن العمير أن هناك خططاً لإنتاج كميات أكبر من الغاز الحر الذي يُنتج في الوقت الراهن، وذلك من خلال الاستفادة من الخبرات العالمية، مقدرا كميات الغاز الحالية التي تنتجها الكويت بحوالي 194 مليون قدم مكعبة يومياً.

واضاف العمير ان توقيع عقود الوقود البيئي سيتم قبل منتصف أبريل المقبل، وان مشروع المصفاة الجديدة في نهايته من حيث إعداد العقود.

المزود الرئيسي

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي في شركة البترول الوطنية محمد غازي المطيري إن شركة كافكو استطاعت أن تحقق انجازات كبيرة على مدار الأعوام الخمسين الماضية، وانها من الشركات التي تتعاون بشكل مباشر مع البترول الوطنية المزود الرئيسي لــ «كافكو» بالكيروسين (وقود الطائرات).

وأشار الى أن «البترول الوطنية» تصدِّر كميات كبيرة من الكيروسين غير تلك التي تزود بها «كافكو»، موضحا أن نحو %30 من إنتاج «البترول الوطنية» من الكيروسين يُوزِّع داخل الكويت والباقي يُصدَّر.

وعن مشروع الوقود البيئي وتوقيع العقود الخاصة بالمشروع، أعرب المطيري عن أمله في أن يُوقَّع قريباً في منتصف أبريل المقبل.

وحول مشروع المصفاة الجديدة، قال المطيري: «الآن بدأنا التجهيز للطرح، ومن المحتمل أن تأخذ فترة إجراءات الطرح ما بين شهر وشهر ونصف الشهر».

الوقود البيئي

من ناحيته، قال نائب الرئيس التنفيذي للمشاريع في شركة البترول الوطنية حاتم العوضي: إن احتفال «كافكو» باليوبيل الذهبي يمثل تكريما لجميع قيادييها السابقين والحاليين، للمجهود الذي بذلوه في توفير الوقود لكل الشركات العاملة في مطار الكويت الدولي.

وأشاد العوضي بدور «كافكو» الرائد في عمليات تزويد الوقود للطائرات لمختلف الشركات العالمية، مؤكدا ان «كافكو» تلعب دوراً كبيراً منذ انشائها في خدمة مطار الكويت والشركات العاملة فيه.

وفي ما يخص توقيع عقود مشروع الوقود البيئي، افاد العوضي بأن «البترول الوطنية» تستعد في الوقت الراهن لحفل ضخم لتوقيع عقود المشروع في منتصف الشهر المقبل، بحضور الشركات العالمية الفائزة بالمشروع.

الدمج

من جانبه، قال المدير العام لشركة كافكو أحمد المضف: إن الشركة لديها خطط استراتيجية لزيادة عدد الشركات العاملة في مطار الكويت، مما يعود بزيادة مبيعات الشركة، ملمحاً الى أن تركيز الشركة، سينصب على منطقة الخليج لاستقطاب الشركات الخليجية، مما يساهم في زيادة مبيعات «كافكو» في النهاية.

وأشار الى أن النصيب الأكبر من مبيعات الشركة يذهب الى «الخطوط الجوية الكويتية» وهو يمثل %40 من مجمل المبيعات، ومن ثم يأتي «طيران الجزيرة» وبقية الشركات الخليجية.

وحول عملية الدمج مع شركة البترول الكويتية العالمية قال: «نحن هنتبع شركة البترول العالمية اداريا بقرار من مجلس ادارة مؤسسة البترول، وان هناك دراسة بهذا الشأن، ولم يُنتهَ منها بعد. ونحن نتطلع الى الاستفادة من شركة البترول العالمية، فهي تمتلك خبرات كبيرة، لكونها تعمل في مطارات أوروبية وآسيوية، وهذا امر يمنحنا اضافة جديدة».

وبخصوص المطار الجديد، قال انه طُرحت المناقصة، وانه عُقد اجتماعان مع المقاولين، وان آخر موعد للإغلاق سيكون في نهاية ابريل المقبل.

وبيّن المضف ان ارباح الشركة تضاعفت، مقارنة بأرباح السنة الماضية، حيث انه من المتوقع ان تحقق الشركة 10 ملايين دينار أرباحاً صافية.

وأضاف ان الشركة لديها خطط لتحديث أسطولها عن طريق شراء سيارات جديدة خاصة بتزويد الطائرات بالوقود، وكذلك تحديث أسطولها الحالي، مبينا ان الشركة تمتلك اليوم من 10 الى 12 سيارة خاصة بتزويد الطائرات بالوقود.

برعاية وحضور وزير النفط علي العمير :الشركة الكويتية لتزويد الوقود تحتفل باليوبيل الذهبي

٢٠١٤٠٣٢٦-١٦٤٤٢٦.jpg
تحتفل الشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود «كافكو» الخميس المقبل بيوبيلها الذهبي ومرور 50 عاما على إنشائها برعاية وحضور وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة علي العمير.
وبهذه المناسبة أوضح المدير العام للشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود أحمد المضف امس أن كافكو تأسست في الأول من يوليو عام 1963 في موقعها الحالي بمنطقة مطار الكويت الدولي كشركة كويتية مملوكة بنسبة 51٪ لشركة البترول الوطنية الكويتية وبنسبة 49٪ لشركة البترول البريطانية المحدودة «بي بي».
واشار المضف إلى أن نشاط الشركة ينحصر بتوفير وقود الطائرات بأنواعه المختلفة وتسويقه وبيعه عن طريق تزويده لجميع الطائرات المدنية التي تستخدم مطار الكويت الدولي في رحلاتها كما تقوم بتقديم خدماتها لوزارة الدفاع الكويتية والسلاح الجو الكويتي من حيث تزويد القواعد العسكرية بوقود الطائرات بالإضافة إلى تقديم خدمات الصيانة والدعم الفني.
وأضاف انه في أول يوليو عام 1966 امتلكت شركة البترول الوطنية الكويتية نسبة 80٪ بينما احتفظت شركة البترول البريطانية بنسبة 20٪ إلى أن أصبحت الشركة مملوكة بالكامل لشركة البترول الوطنية الكويتية في يناير 1973.
وذكر ان كافكو اصبحت في مارس 1987 إحدى الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية
ولا تزال حتى الآن وقد بدأ التوسع في نشاطات كافكو بشكل كبير في أوائل عام 1970 مع الانتهاء من مستودع للوقود ومرافق التخزين الجديدة التي كانت عبارة عن ثلاثة خزانات كبيرة للوقود بسعة تخزينية تقدر
بـ 4.5 ملايين لتر.
واوضح انه تم الانتهاء من مد خط أنابيب لنقل وقود الطائرات تحت الأرض من مصفاتي الأحمدي والشعيبة عام 1975 وهو خط بقطر ثماني بوصات وبطول 37 كيلومترا في حين أنه في عام 1979 تم الانتهاء من مشروع توسعة المستودع الرئيسي حيث شيدت ستة صهاريج تخزين إضافية لوقود الطائرات لتلبية الارتفاع في معدلات الطلب عليه.
وحول أنواع وقود الطائرات التي تقوم كافكو بتسويقها وتقديمها للعملاء لفت المضف الى أن منها «جيت أيه 1» وهو يستخدم للطائرات التي تعمل بنظام المحرك التوربيني و«جب 08» وهو يستخدم للطائرات العسكرية النفاثة ذات الارتفاعات العالية و«جاز أيه في» وهو يستخدم للطائرات التي تعمل بنظام المحرك الميكانيكي.
واوضح أن هناك عدة طرق لتزويد الطائرات بالوقود منها طريقة التزويد المباشر وطريقة نظام شبكة الجهاز الحابس مبينا ان عملية تزويد الطائرات بالوقود تستغرق من 20 الى 45 دقيقة مع الأخذ بعين الاعتبار حجم الطائرة والكمية المراد تعبئتها والجهة المقصودة وحمولة الطائرة.
وشدد المضف على ان هناك إجراءات متبعة من قبل كافكو للتأكد من سلامة وجودة الوقود المراد تزويده موضحا ان هناك عدة فحوصات مخبرية صارمة يقوم بها قسم الجودة والنوعية قبل تزويد الطائرات بهذا الوقود وذلك للتأكد من سلامة المنتج وخلوه من أي شوائب تحول دون تزويده عن طرق إصدار شهادة معتمدة تؤكد ذلك.
واشار الى انه يتم أخذ عينة من شحنة الوقود وإجراء عدد من الاختبارات عليها منها فحص الكثافة ودرجة التجمد ودرجة الاشتعال ونسبة الشحنات الكهربائية والتأكد من خلو الماء.
وبخصوص قاعدة عملاء كافكو والطرق المعتمدة لتحصيل قيمة الوقود من قبل العملاء افاد المضف بأن لدى كافكو أكثر من 120 عميلا مصنفين وفق شرائح مختلفة مشيرا الى ان طرق التحصيل تكون إما عن طريق فواتير دورية حسب الفترات المحددة بالعقد أو مدفوعات مقدمة أو الدفع نقدا أو عن طريق بطاقات وقود أو شيكات.
وعن الجهة الموردة التي تعمل على إمداد مستودع كافكو بالوقود ذكر المضف أن كافكو تقوم بشراء وقود الطائرات من مؤسسة البترول الكويتية التي تقوم بدورها بمخاطبة شركة البترول الوطنية الكويتية كونها الجهة المنتجة لهذا النوع من الوقود الذي يتم إمداده لمستودع وقود الطائرات الواقع في مطار الكويت الدولي عن طريق خطي أنابيب وقود 12 بوصة بطول 25 كيلومترا و8 بوصات بطول 37 كيلومترا وهما ممتدان من مصفاتي الشعيبة والأحمدي إلى مستودع كافكو- وكشف المدير العام للشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود أحمد المضف عن عدد الطائرات التي تقوم كافكو بتزويدها بالوقود شهريا، مشيرا الى انه يبلغ نحو 3000 طائرة تقريبا في الشهر مشددا على ان لدى كافكو القدرة والاستعداد الكافيين لتزويد جميع أنواع الطائرات بما فيها طائرة «ال أيه 380» التي تستعد العديد من المطارات الدولية لاستقبالها كونها تعد أكبر وأحدث طائرة نقل ركاب في العالم.
واكد المضف ان الشركة لديها القدرة على تزويد جميع أنواع الطائرات بأي كمية مطلوبة موضحا ان الاستعدادات الخاصة باستقبال طائرة «ال ايه 380» تعتمد بشكل أساسي على توفير المواقف الخاصة بتلك النوعية من الطائرات وهو من اختصاص الإدارة العامة للطيران المدني.
وبشأن الأهداف محل اهتمام إدارة كافكو والتي ستأخذ حيز التنفيذ خلال المرحلة المقبلة افاد بانها تتمثل في زيادة مبيعات الشركة باستقطاب أكبر عدد ممكن من زبائن جدد عن طريق تطبيق سياسات تسويقية لمطار الكويت الدولي والحفاظ على أعلى مستويات معايير الجودة والسلامة والمساهمة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية لمشروع مبنى الركاب الجديد ما يساهم في زيادة نسبة مبيعات الوقود وزيادة الأرباح.
ولفت الى ان كافكو تسعى دائما الى زيادة عدد الساعات التدريبية المخصصة لجميع عامليها وذلك حرصا منها على رفع كفاءة أداء جميع عامليها وخلق بيئة عمل مناسبة ومحفزة للعطاء والإبداع وذلك من خلال دعم الدور الفاعل لعملية التدريب والتطوير المستمر لطاقم العمل التي تعتمد على خطط وبرامج تدريبية مرتبطة بمركز التدريب البترولي وفق ميزانية مخصصة لذلك.
واشار الى ان كافكو تحرص على اختيار وتعيين أفضل العناصر من الكفاءات الوطنية الشابة حيث تفخر كافكو بأن نسبة التكويت لديها خلال العام المالي 2012/2013 بلغت
93٪ ونسعى إلى زيادة تلك النسبة خلال العام الحالي.
وعن أهم المرافق الذي يحتويها مقر مستودع كافكو الجديد افاد المضف بان مرافق الموقع الجديد الذي تبلغ قيمته
40 مليون دينار تقريبا تتكون من مستودع خزانات رئيسية تبلغ سعتها الإجمالية 54 مليون لتر بالإضافة إلى ذلك يضم المستودع الجديد خزانات الوقود ومضخات وجزر تعبئة الوقود ونظام مكافحة الحريق ونظام مراقبة متطورة ومختبرات فحص الوقود وورش الصيانة ومباني العمليات والهندسة ومبنى الإدارة الرئيسي.
وافاد بانه عن طريق تنفيذ هذا المشروع التاريخي الهام تكون كافكو ساهمت كشريك فعال للادارة العامة للطيران المدني في تحقيق الأهداف المرجوة وذلك بتحويل مطار الكويت الدولي إلى مطار حديث يتمتع بشهرة عالمية في تزويد الطائرات بالوقود وتقديم الخدمات الأساسية كما في مطارات العالم المتقدمة.
وذكر انه تم تصميم المستودع الجديد طبقا لأحدث المواصفات العالمية بهدف رفع قدرة التخزين وكفاءة تزويد الطائرات بالوقود وذلك لتلبية الاحتياجات المستقبلية من وقود الطائرات في مطار الكويت الدولي إلى عام 2034.
واشار الى ان الخطوط الجوية الكويتية وطيران الجزيرة من أكبر عملاء شركة كافكو وتبلغ مسحوباتهما من وقود الطائرات نسبة 45٪ من إجمالي المبيعات موضحا ان هناك تنسيقا مع شركات تزويد الطائرات بالوقود في دول مجلس التعاون الخليجي.

الوزير العمير: سلمت تقرير تحقيق «الداو» الوزاري إلى الغانم

٢٠١٤٠٣٢٥-٠٠٢١٠٤.jpg

أكد وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د. علي العمير أنه سلم نسخة من تقرير لجنة التحقيق الوزارية بشأن صفقة الداو برئاسة عدنان شهاب الدين إلى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.

وأوضح العمير في رد على سؤال برلماني أن بنود التعاقد لعقد المشاركة «كي داو» تتسم بالسلامة ولا شفافية، مشيرا إلى أنه قد تم وضع سقف لقيمة التعويض الذي يتحمله أي طرف يمتنع عن تنفيذ الاتفاقية بلغ في حده الأقصى 2.5 مليار دولار وذلك بناء على الأضرار الفعلية المدعمة بالمستندات التي يتكبدها الطرف المتضرر من عدم تنفيذه الاتفاقية وهذا السقف تم التوصل إليه بعد مفاوضات مع شركة داو خلال فترة إعداد اتفاقية المشاركة.

واضاف أنه لو لم يتم تحديد سقف للمطالبات لكان التعويض خاضعا للمبادئ العامة للقانون الانكليزي الواجب التطبيق في هذه الاتفاقية والذي لا يحدد سقفا للمطالبات.

وأكد العمير إن شركة صناعة الكيماويات البترولية لمجلس الوزراء بينت لمجلس الوزراء الآثار المترتبة على قرار الإلغاء والمخاطر التي تشوب قرار الإلغاء والخطوات الواجب اتخاذها للحد من تلك المخاطر ومنها أنه قبل الإقدام على هذا الإجراء ينبغي دراسة جميع الجوانب القانونية المرتبطة والحاكمة للمشاركة.

واضاف «كما بينت الشركة أنه من المتوقع مطالبة شركة داو بتطبيق شروط التعويض الاتفاقي للطرف المتضرر في حالة رفض أحد طرفي العقد اتمام المشاركة مع استيفاء جميع الشروط الواجب تحققها لاتمام المشاركة، وذلك بالتاريخ المتفق عليه وهو الثاني من يناير 2009 بحيث يكون من حق الطرف المتضرر المطالبة بجميع الخسائر والأضرار التي نتجت عن رفض الطرف الآخر إتمام الصفقة بحد أقصى لا يتجاوز 2.5 مليار دولار.

وبين العمير أنه لم يتم فسخ عقد المشاركة كي داو بناء على رغبة شركة صناعة الكيماويات البترولية، وإنما تم إلغاء الاتفاقية بناء على قرار المجلس الأعلى للبترول، مشيرا إلى أنه نتيجة المتغيرات الاقتصادية التي كانت سائدة خلال تلك الفترة قرر مجلس الوزراء الطلب من المجلس الأعلى للبترول بمباشرة إجراءات إلغاء الاتفاقية،وبناء على قرار مجلس الوزراء قام المجلس الأعلى للبترول باتخاذ قراره المتضمن الالغاء، وعليه قامت شركة صناعة الكيماويات البترولية بإبلاغ شركة داو بقرار إلغاء الاتفاقية.

الوزير العمير يتفقد سير العمل في مصفاة ميناء عبدالله ويطلع على أبرز الصعوبات

٢٠١٤٠٣٢٣-٠٩٢١٢٤.jpg
قام وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتور علي العمير صباح اليوم بزيارة لمصفاة ميناء عبدالله التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية، حيث استمع إلى عرض تقديمي عن المصفاة ودورها في صناعة تكرير النفط الكويتية وكذلك دورها المستقبلي، خصوصا بعد تنفيذ مشروع الوقود البيئي والذي سيجعل منها واحدة من أحدث مصافي العالم.
وكان في استقبال الوزير لدى وصوله للمصفاة كل من الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني، الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية محمد غازي المطيري، نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة ميناء عبدالله أحمد صالح الجيماز، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة خالد صالح العسعوسي، ونائب الرئيس التنفيذي للمشاريع حاتم العوضي، بالإضافة إلى عدد من مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام بالمصفاة.

وقام الوزير العمير بجولة ميدانية داخل المصفاة، اطلع خلالها على عدد من وحدات التصنيع المختلفة، وزار وحدة إنتاج الفحم البترولي التي تتميز بها مصفاة ميناء عبدالله عن بقية مصافي البترول الوطنية، واستمع إلى شرح تفصيلي عن العمليات التي تتم في تلك الوحدة.
كما زار العمير غرفة التحكم المركزية، حيث التقى بالعديد من العاملين في المصفاة، واستمع منهم لشرح حول مهامهم وأبرز تطلعاتهم والصعوبات التي تواجههم.

وأشار نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة والمتحدث الرسمي باسم شركة البترول الوطنية الكويتية خالد العسعوسي الى أن “زيارة وزير النفط هدفت إلى حض العاملين في الشركة على الالتزام التام بلوائح وأسس السلامة، وتشجيعهم على أداء مهامهم بالوجه الأكمل لتنفيذ المشاريع العملاقة التي تعتزم الشركة تشييدها في المستقبل القريب”.
وأضاف: ان العمير “شدد على أهمية تطوير العنصر البشري وزيادة تأهيله للنهوض بصناعة التكرير الكويتية”، وأعرب عن “استعداده لتذليل كل الصعوبات التي تواجه العاملين في القطاع النفطي بما يحقق الأداء الأفضل لهذا القطاع الحيوي”.

وفد رحلة الامل التقى الوزير العمير وأشاد بدعم مؤسسة البترول للرحلة وأهدافها الإنسانية وبحث مع القوة البحرية تجهيزات القارب

٢٠١٤٠٣٢٣-٠٩٠٧٣٢.jpg
استقبل وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير وبحضور الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني وفدا يمثل مجلس أمناء رحلة الأمل وفريقها التنفيذي، وذلك لتقديم الشكر نيابة عن مجلس أمناء «رحلة الأمل» لمؤسسة البترول الكويتية على دعمها للرحلة والذي يأتي من إيمان المؤسسة بأهمية الرحلة وأغراضها الإنسانية، خاصة ان عددا من مؤسسات الدولة الأخرى الرسمية والأهلية تقوم بنفس الدور في دعم الرحلة.
وتكون وفد رحلة الأمل من: يوسف عبدالحميد الجاسم أمين سر مجلس الأمناء والمدير التنفيذي وأعضاء مجلس الأمناء فيصل ثنيان الغانم، جاسم الرشيد، بادي الدوسري وابنيهما مشعل وخالد من فئة «داون».

وتمنى كل من وزير النفط والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية للرحلة كل التوفيق والنجاح لتحقيق أهدافها الإنسانية ورفع علم الكويت عبر العالم.

إلى هذا، عقدت الإدارة التنفيذية لمشروع رحلة الأمل، اجتماعا مع آمر القوة البحرية في الجيش الكويتي اللواء جاسم الأنصاري والعميد ركن بحري خالد الكندري مدير العمليات في القوة البحرية، تم خلاله بحث رحلة القارب التجريبية إلى عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك التحضير لطاقم هذه الرحلة.

وتم تبادل المقترحات بين الجانبين بهذا الشأن وكذلك القيام بالرحلة التجريبية في المياه الإقليمية التي تمتد لمدة 24 ساعة قبل الرحلة التجريبية الطويلة إلى عدد من موانئ دول مجلس التعاون الخليجي.

وحضر الاجتماع من الإدارة التنفيذية لمشروع رحلة الأمل كل من: المدير التنفيذي، أمين سر مجلس الأمناء والمدير التنفيذي يوسف الجاسم والكابتن فيصل الثنيان الغانم، جاسم الرشيد وبادي الدوسري أعضاء مجلس الأمناء، والكابتن عبدالله الفيلكاوي، والمستشار الفني للرحلة ثنيان الغانم.

كما تم تصوير لقطات للأبناء من فئة الداون على ظهر قارب «رحلة الأمل» ليتم استخدامها ضمن الحملة الترويجية للرحلة التي ستبدأ قريبا، وقد تعاونت وزارة الدفاع مشكورة مع فريق رحلة الأمل في تسهيل مهمة التصوير من خلال توفير طاقم قيادة القارب، وكذلك التصوير الجوي من خلال طائرة الهيليكوبتر التابعة لسلاح الجو الكويتي.