الوزير علي العمير: العاملين في المصافي لن يُضربوا

٢٠١٤٠١٢٤-٠٤٠١٠٩.jpg

نفى وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتور علي العمير وجود نية للاضراب لدى العاملين في مصافي شركة النفط قائلا: «لا أعتقد ان الامور قد تؤدي إلى إضراب أو عزم لدى العاملين بالقيام بأي خطوات مع التأكيد على أن الشباب العامل في القطاع النفطي له كل تقدير وكل احترام ولا أعتقد أنه يهدد بلده ويضيع مصالحه».

حديث العمير للصحافيين جاء خلال رعايته أمس حفل تكريم الفرق العاملة في حملة ازالة المخيمات القريبة من المنشآت النفطية الذي نظمته الهيئة العامة للبيئة. وأضاف: «لم نتلق أي معلومات تفيد عن قيام اي نقابات بإضراب، وربما هو كلام يدور في الصحف، ونحن على لقاء مستمر مع الاخوة في النقابات ومن يطلب لقاءنا فأبوابنا مفتوحة للاستماع لوجهات نظرهم ولن نضيع لهم فرصاً مشروعة ولن نفوت لهم حقاً منصوصاً عليه».

وأوضح العمير أن ماحصل تباين في وجهات النظر بين النقابات ومجلس الإدارة الذي اتخذ قرارا قبل توليه مسؤولية الوزارة، وبالتعاون والحوار سنصل لحل قبل حدوث الإضراب الذي نأمل ألا يحصل ونصل لحل مناسب للجميع.

وردا على سؤال حول المناصب التي يشغلها المديرين في الهيئة العامة للبيئة بالتكليف، قال العمير «ستتم دراسة مسألة المناصب التي يشغلها العاملون بالهيئة العامة للبيئة، والكويت تزخر بالمؤهلات».

وتعليقاً على ماتسببه شركات النفط من تلوث، أوضح العمير ان الملوثات البيئية تجابه بميزانية ضخمة من شركات النفط لتحسين الوضع البيئي، مؤكدا أن المسؤولين في القطاع النفطي يحملون الهاجس البيئي ويسعون لتحسين الوضع.

الوزير العمير: وجود المخيمات بجانب المنشآت النفطية يشكل خطورة وإزالتها لتحسين الوضع

٢٠١٤٠١٢٣-١٩٤١٠٩.jpg
كرمت الهيئة العامة للبيئة الجهات والفرق المشاركة في حملة ازالة المخيمات المخالفة التي تعوق المشاريع الحيوية للقطاع النفطي في مناطق متفرقة من البلاد برعاية وحضور رئيس المجلس الاعلى للبيئة ووزير النفط الدكتور علي العمير. وقال الوزير العمير في كلمة له اثناء حفل التكريم اليوم ان جهود الفرق والجهات المشاركة في الحملة ساهمت بشكل كبير في تحسين الوضع الذي كان يعانيه القطاع النفطي لسنوات طويلة مؤكدا ان وجود تلك المخيمات بجانب المنشآت النفطية قضية ذات خطورة بالغة على المواطنين والمنشآت في نفس الوقت. واضاف ان التنسيق الذي تم بين فرق الازالة اثمر نتائج ايجابية ما يؤكد ضرورة التعاون بين الجهات المعنية للوصول الى الاهداف المرجوة معربا عن امله ان تستمر هذه الجهود الناجحة في توعية المواطنين وتعود بالنفع على المجتمع. من جانبه قال المدير العام للهيئة العامة للبيئة الدكتور صلاح المضحي في كلمة مماثلة ان اهمية الازالات تأتي لتطبيق القانون على الاراضي المملوكة للقطاع النفطي والتي تعاني منذ فترة عشوائية التخييم ما يؤثر سلبا على انتاجية النفط وعلى عمليات الحفر وتعرض ممتلكات البلاد للضرر. واكد المضحي ان الحملة تسعى الى منع وقوع الضرر على المخيمين في تلك المناطق الخطرة وتجنيبهم اي حوادث ممكن حصولها ضمانا لصحتهم لافتا الى ان تنائج الحملة سترفع الى المجلس الاعلى للبيئة لمناقشتها في اجتماعه المقبل للمساهمة في تنظيم التخييم وتفادي الاضرار البشرية والبيئية. من ناحيته قال الوكيل المساعد لقطاع الامن العام في وزارة الداخلية اللواء محمود الدوسري انه تم تشكيل لجنة من قبل مجلس الوزراء تضم الداخلية وهيئة البيئة وبلدية الكويت والقطاع النفطي تعنى بتنظيم عملية التخييم للاعوام المقبلة وجار التحضير للاجتماع الذي سيعقد قريبا في الهيئة لتحديد الشروط والضوابط البيئية للتخييم. واشار الدوسري الى ان دور (الداخلية) مكمل ومعاون لاجهزة الدولة المختلفة لتمكينها من اداء اعمالها مؤكدا ان تعاون المواطنين والمقيمين وتفهمهم واستجابتهم الفورية تعد عاملا مساعدا لنجاح هذه الحملة

‏شاهد “وين طرف الخيط وأين بدأ الخطأ في الداو ؟ ومتي ينجز التحقيق ؟

‏شاهد “وين طرف الخيط وأين بدأ الخطأ في الداو ؟ ومتي ينجز التحقيق ؟

٢٠١٤٠١٢٣-١٧٠٠٥٣.jpg