الوزير العمير:أكد أن دور مهنة الهندسة يعتبر جوهرياً في سبيل تحقيق أهداف النمو التنموي للكويت وافتتح منتدى الهندسة: توفير الفرص للمهندسين لدعم خطة التنمية

٢٠١٤٠٣١٨-١٦٠٢٤٢.jpg

٢٠١٤٠٣١٨-١٦٠٢٥٢.jpg
تحت رعاية وحضور وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير انطلقت فعاليات منتدى الهندسة الأول الذي تقيمه كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت تحت شعار «الهندسة دراسة.. وظيفة.. تنمية».

وأكد د.علي العمير على أهمية عقد هذا المنتدى الذي يعقد للمرة الأولى من خلال التقاء القياديين والباحثين والاكاديميين في شتى مجالات العلوم الهندسية لبحث مواضيع مهمة وخاصة بمهنة المهندس والمهندسة.

وأعرب العمير عن سروره بأن تتاح له هذه الفرصة القيمة للتحدث والترحيب بالحضور بمناسبة افتتاح فعاليات منتدى الهندسة الأول الذي يضم لفيفا من القياديين والباحثين والأكاديميين.

مشيرا إلى أن عقد هذا المنتدى يأتي تأكيدا من كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت على الاهتمام بالمهندسين والمهندسات على الصعيدين العلمي والمهني وتوفير الفرص الملائمة لهم للتعرف على أحدث المستجدات في التخصصات الهندسية المستجدة والحديثة وحاجة وطننا الكويت لها وكذلك دور المهندس الكويتي والمهندسة الكويتية في خدمة الوطن. وأضاف العمير أنه من خلال هذا المنتدى تتاح الفرصة للمشاركين والحاضرين لتبادل المعلومات والأفكار والتي تصب في النهاية في صالح مصلحة الوطن وخطة التنمية.

مبينا أن إقامة مثل هذه المنتديات الحيوية ذات المستوى الرفيع لابد أن تصب في خدمة الكويت خصوصا أن دور مهنة الهندسة يعتبر جوهريا في سبيل تحقيق أهداف النمو التنموي لوطننا. وأشار الى ان تنظيم الفعاليات على هيئة منتدى ذات حوار مفتوح على مدى يومين سيتيح المجال للجميع سواء المشاركون أم الحاضرون للانتفاع من المواضيع المطروحة للنقاش.

وتابع العمير حديثه قائلا: «إن برنامج المؤتمر حافل بالمواضيع المهمة التي أذكر منها دور المهندس الكويتي في خطة التنمية، مؤكدا أن مشاركة قياديي القطاع العام والخاص والنفطي في فعاليات المنتدى وحرص حضور أصحاب القرار ما هو إلا نابع من حرصهم على وطنهم وتقديم أقصى ما يمكن لوطننا المعطاء وللأجيال القادمة»، مثمنا الجهود المخلصة للجنة المنظمة للمنتدى من كلية الهندسة والبترول، وتقدم بالشكر لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي على دعم ورعاية تنظيم هذا المنتدى.

من جانبه، أكد عميد كلية الهندسة والبترول د.حسين الخياط سعي الكلية إلى عقد هذا المنتدى إيمانا منها بالدور الملقى على عاتقها لطرح ومعالجة القضايا التي تخدم المجتمع وللارتقاء بمهنة الهندسة وتعزيزا لدور تلك المهنة في النهوض بمشاريع التنمية في بلدنا الكويت، حيث تكاد تخلو تلك المشاريع من صبغة هندسية، فضلا على أن تكون مشاريع هندسية بحتة، وسعيا إلى إيجاد الحلول الناجحة لهذه القضايا والنهوض بمشاريع التنمية بتكاتف الجهود المخلصة من كافة العاملين في المجال الهندسي في القطاعين الحكومي والخاص.

وبين الخياط أن هذا المنتدى الأول جاء ليركز على موضوع «احتياج سوق العمل ودور المهندس الكويتي في خطة التنمية» ومن منطلق حرص كلية الهندسة والبترول على تأهيل المهندسين اكاديميا وتمكينهم في المساهمة في بناء نهضة الكويت.

وأضاف الخياط متحدثا إلى الوزير علي العمير قائلا: «لا شك أن الدولة تعاني من مشكلة كبيرة في الاستفادة من المهندسين الكويتيين الذين يعملون في الجهات الحكومية»، موضحا أن رؤيتنا للعمل الهندسي في القطاع الحكومي أن يكون الدور الرقابي على المشاريع الهندسية التي ينفذها القطاع الخاص المؤهل ويكون دوره محصورا في وضع المواصفات واللوائح والاشتراطات والرقابة لتحقيق المستويات المطلوبة من الأعمال وبالتالي توظيف القطاع الأكبر من المهندسين في القطاع الخاص إلا أن عدد الشركات المؤهلة قليل جدا بالرغم من إنشاء جهاز إعادة الهيكلة لتوجيه المهندسين إلى القطاع الخاص، ولقد قام الجهاز بدور متميز، إلا أن الامتيازات التي منحت للمهندسين العاملين في القطاع الحكومي أضرت بهذا التوجه، وللتدليل على ذلك فإن نسبة الكويتيين العاملين في قطاع المقاولات لا يتعدى 1% وعليه لابد من الفرض على الشركات سواء المحلية أو الأجنبية التي لها عقود مع الدولة أن تستقطب المهندسين الكويتيين للعمل لديها لتحقيق نسبة معينة تفرضها الحكومة على تلك الشركات.

وذكر أنه لابد من تمكين الكويتيين من إنشاء الشركات الفنية اعتمادا على المؤهلات والسيرة الذاتية كأهم الشروط لإنشائها بديلا عن رأس المال حيث يستطيع التاجر أن يؤسس الشركات ويستدرج العمالة الخارجية بينما المهندسون الكويتيون المؤهلون لا يستطيعون ذلك بسبب عدم توافر رأس المال، وإذا كانت الشكوى دائما من نقص الخبرة لدى المهندسين الكويتيين فعلى الجهات الحكومية والخاصة على حد سواء القيام بتأهيل المهندسين حديثي التخرج من خلال برامج تدريبية تتم صياغتها وتنفيذها حسب الاحتياجات، مشيرا إلى حرص الكلية على تطوير برامجها ومواكبة متطلبات العصر فإنه قد تم تشكيل لجنتين لدراسة جدوى إنشاء برامج الهندسة البيئية وبرامج الهندسة الطبية.

من جانب آخر بين رئيس اللجنة المنظمة د.عصام العوضي أن أهمية هذا المنتدى تأتي من خلال التقاء المهندسين والمهندسات في شتى مجالات العلوم الهندسية لبحث مواضيع مهمة وخاصة بمهنة المهندس والمهندسة، وكذلك تتاح الفرصة للمشاركين والحاضرين لتبادل المعلومات والأفكار والتي في تصب في النهاية في صالح مصلحة الوطن، مضيفا أن دور مهنة الهندسة يعتبر جوهريا في سبيل تحقيق أهداف النمو التنموي لوطننا، وأن برنامج المنتدى حافل بالمواضيع المهمة وتنظيمها على هيئة منتدى ذي حوار مفتوح مقسمة إلى خمسة محاور على مدى يومين سيتيح المجال للجميع سواء المشاركون أو الحاضرون للانتفاع من المواضيع المطروحة للنقاش والتي اختيرت بعناية بعد دراسات ومشاورات مستفيضة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *