img_0006-1.jpeg

وزير الاشغال العامة ووزير الدولة لشئون مجلس الامة د.علي العمير: ترشيد ميزانية الديوان الأميري رسالة من صاحب السمو لقطاعات الدولة لتخفّض مصروفاتها ومشاركته في العيد الوطني لاستقلال السودان

  
جريدة الراي :

رأى وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتور علي العمير، في توجيهات صاحب السمو بترشيد ميزانية الديوان الأميري، رسالة لجميع قطاعات الدولة، مفادها أن انخفاض أسعار البترول، يستدعي الضرورة القصوى للترشيد، لافتا إلى أن «خطوة صاحب السمو تعتبر إشارة الى جميع قطاعات الدولة، بأن تحذو هذا الحذو، وتخفض قدر الإمكان من مصروفاتها».وتمنى العمير، في تصريحات للصحافيين على هامش مشاركته في الاحتفال بذكرى استقلال السودان، الليلة قبل الماضية والذي حضره نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج ومساعد وزير الخارجية للشؤون العربية عزيز الديحاني وحشد من الديبلوماسيين والشخصيات «ألا يكون هناك تأثير سلبي لانخفاض أسعار النفط على المشاريع الكبرى، حيث ان الميزانيات ترسم على ضوء موارد الدولة ودخلها القومي».واستبعد أن يكون انسحاب بعض النواب من جلسة مجلس الأمة قد أثر على العلاقة بين السلطتين، لافتا إلى أنه «يتم احتواء جميع المواقف والمشاكل، والمجلس والحكومة مستمران في انجازاتهما»، مؤكدا أن «العلاقة القوية بين السلطتين التي مكنتنا من إنجاز الكثير، لن نفرط فيها وسيتم بناء انجازاتنا المقبلة عليها»، مضيفاً أن «الدور الذي قام به رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم كرئيس للمجلس لا نستطيع التعليق عليه، لأنه يبذل ما في وسعه لاحتواء هذه المشكلة».
ورداً على سؤال حول ضرورة إقرار الاتفاقية الأمنية، قال العمير انها «موجودة على جدول أعمال المجلس، وسوف تناقش في الوقت المناسب، الذي يكون فيه نوع من التفهم من أعضاء مجلس الأمة، لأن رأيهم مهم لنا كسلطة تنفيذية، وقد أعطيت الوقت الكافي لكي تدرس في اللجان، وسيحدد موعد مناقشتها من قبل رئيس المجلس ووضعها على قائمة الأولويات».
وقال العمير، ان «ذكرى العيد الوطني لاستقلال السودان عزيزة على قلوبنا، وأي فرحة في أي بقعة في الوطن العربي، هي فرحة لأهل الكويت».وأضاف العمير «نشارك جمهورية السودان احتفالاتها، سائلين الله ان يوفق السودان لما فيه التطور والنمو والاستقلال الأمثل والوحدة التي تخلصه من جميع مشاكله»، مشيداً بالمعرض السوداني المقام على هامش الاحتفال، لافتا إلى ان «السودان يتمتع بالفرص والامكانات الكثيرة كبلد واعد، لعل الكويت من الدول التي استفادت من الفرص الواعدة، لتنمية العلاقات بين البلدين».من جانبه، قال الخرينج، «نهنئ السودان بهذه المناسبة، وعلى رأسه فخامة الرئيس والحكومة والشعب السوداني، متمنين للسودان دوام الأمن والامان والاستقرار»، واصفا العلاقات بين البلدين بالمتميزة، مشيداً بـ«مواقف السودان المشرفة، خاصة وقوفها إلى جانب التحالف العربي الاسلامي،ما يؤكد على عروبة السودان، وما يمس الخليج يمس اي مواطن سوداني، وهذا ليس غريبا على السودان».وردا على سؤال حول مبادرة الرئيس الغانم لتهدئة الاوضاع مع النواب الشيعة، قال «الرئيس الغانم دائماً يسعى إلى عمل الخير ومن يسع للخير يجده».من جانبه، قال السفير السوداني محيي الدين سالم، ان بلاده «استطاعت رغم التحديات الجسام التي تواجهها منذ الاستقلال، ان تنعم خلال السنوات الأخيرة بالأمن والامان، وان تنجز العديد من الاستحقاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية».واشار سالم إلى ان حكومة بلاده «تجري الآن عملية تقويم، بهدف اتمام اصلاح سياسي موسع، وفقا للبرنامج الذي وضعه الرئيس (عمر حسن) البشير في حملته الانتخابية في عام 2014، لإجراء حوار وطني، والذي يمثل حدثا غير مسبوق في تاريخ السودان، حيث تداعت له جميع القوى السياسية المشاركة في الحكومة والمعارضة على حد سواء».واكد ان الحكومة السودانية بادرت الى دعوة قادة الحركات التي تحمل السلاح ضد الدولة، لحضور جلسات الحوار، مشيرا إلى انها «ضمنت لهم حق العودة في حال عدم اقتناعهم بمخرجات هذا الحوار»، مؤكدا ان هذه «الدعوة لاتزال قائمة وفقا لنفس الضمانات»، مرجحاً ان «يفضي الحوار الوطني الى احداث تحولات سياسية واقتصادية كبيرة».وتابع «رغم العقوبات المفروضة على السودان، تم تسجيل العديد من النجاحات وعلى مستويات عدة». ودعا «محبي العدالة لمساعدة السودان للخروج من محنته ورفع العقوبات المفروضة عليه» والتي وصفها بـ«الجائرة».

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *