img_6164-1.jpg

«التجمع الإسلامي السلفي» استقبل المهنئين خلال غبقته الرمضانية

أكد وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير أن قانون المسيء للذات الإلهية والأميرية الذي أقره مجلس الأمة مؤخرا «ليس فيه تقصد أو إقصاء لأحد، وهو ليس للمخطئ وإنما لمن يتعمد الخطأ ويصر عليه ويخالف القانون»، مشيرا إلى أنه عندما يتم تشريع قوانين تكون عامة ومجردة، وبالتالي ما يفهم من القانون الذي اقره المجلس هو حماية لما هو آت وليس لما سبق، مشددا على أن القانون يعالج أوضاعا سلبية من خلال التشريع.

وفي تصريحات للصحافيين على هامش الغبقة الرمضانية التي أقامها التجمع الإسلامي السلفي، أول من أمس، بصالة الميلم في العديلية، وسط حضور حاشد من الشيوخ والوزراء والنواب تقدمهم سمو الشيخ ناصر المحمد، لفت العمير إلى أنه من المتوقع أن تكون هناك آراء متباينة في الساحة السياسية فيما يتعلق بقانون المساس بالذات الأميرية، مشيرا إلى أن «القانون والدستور هو من يحكمنا، وبالتالي ما يوافق عليه الأغلبية هو الذي يسن مع الاحترام للأقلية التي لها رأي مخالف».

وبالحديث عن عودة الحركة الدستورية للانتخابات قال العمير، «سبق وذكرنا أننا نتمنى ألا يقاطع احد الانتخابات، وعودة الحركة الدستورية أمر مشروع وتصحيح لموقف خاطئ – كما يعتقدون هم أيضا – تم اتخاذه»، واستدرك: «نحن دعوناهم منذ البداية للمشاركة، وبالتالي نبارك عودتهم وهذا ما يثبت أننا كنا على الطريق الصحيح،ولا شك أن مشاركة الحركة الدستورية وغيرها من المقاطعين تصحيح لخطأ ارتكب في الماضي».

وأشار العمير في إطار حديثه إلى أن التجمع السلفي لم ينفصل عن الساحة السياسية وهو مشارك بفاعلية، «ونعتقد أننا منحنا ثقة الشعب الكويتي مرة تلو الأخرى ولم نخطئ أخطاء سياسية تعزلنا عن الشعب أو تضع بيننا وبين قواعدنا أي حاجز»، مضيفا: «قواعدنا مستعدة وتجهيزاتها سوف تثمر نجاحا افضل في المستقبل».

وأضاف: «نحن الآن في التجمع في فترة الإعداد والتي يوضع فيها الأهداف، وحين نضع الأهداف نحدد القدرة على تحقيقها»، مؤكدا أنهم لم يحسبوا خارطتهم الانتخابية على أعداد المرشحين والدوائر التي سيكون لهم مشاركة فيها، «وحين يتقرر هذا الأمر سنتوقع نسب النجاح».

وفيما يتعلق بالتحالفات بين التجمع السلفي والحركة الدستورية، قال العمير: «ترتيب الساحة السياسية لكل من يريد أن يشارك أمر مشروع، ومن السابق جدا أن نقول نريد التعاون مع تلك الكتلة أو هذه الشريحة، ونحن منفتحون على الجميع وليست لدينا حواجز أو خصومات مع احد بل لدينا تعاون مثمر ويصب في مصلحة البلد».

من جانبه، قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب، الشيخ سلمان الحمود: «ان هذه المناسبات التي تقام من شأنها تعزيز الروابط الاجتماعية ولها تأثير إيجابي على الجميع».

واكد الحمود على أن للغبقة الرمضانية أهدافا منها التواصل بين أفراد المجتمع، متمنيا أن تدوم وتستمر هذه المناسبات.

وبدوره، اعتبر وزير التربية ووزير التعليم العالي د. بدر العيسى هذه المناسبة أنها تساهم في تعزيز التواصل الاجتماعي والتقارب بين الناس،لافتا إلى أن الغبقة الرمضانية عادة سنوية جبل عليها أهل الكويت، متمنيا ألا تنقطع. وبخصوص قانون المسيء اكتفى بالقول «إن القانون وقع ما بين مؤيد ومعارض».